" ليس الشعر تعبيراً عن الشخصية إنما فرارا منها" .. هذه العبارة التي نطقها ت. اس . اليوت تستعيد تساؤلاتي حول وظيفة الشعر وماهيته إزاء الشخصية والمحيط الذي تتحرك فيه. خلال قراءتي للنصوص الشعرية – والنثرية- المنشورة في الاقلام، لا أشعر بعبارة اليوت ولا اجد لها مكانا موضوعياً في كل ما يثار ويكتب .. فأين التجربة الحقيقية للكتابة وماذا تعلمنا خلال كل تلك السنوات .. والسؤال الاكثر قسوة برأيي .. ماذا تعلم الوافدون الى هذه الصفحات التي تدعي الشعرية مع غياب التجربة الجادة والطرح الموضوعي لشخصية الشاعر او لمحيطه المتخم بالقضايا التي تستحق ان يخوض فيها الشعر [ لأنه تعبير عن حالة ]! منذ سبعة أعوام، كان يجذبنا سحر التنظير والكتابة عن الشعر أكثر من الكتابة فيه، بينما لم تتجرأ نصوصنا المكتوبة والمنشورة على مقاربة ذلك التنظير او الخوض في تجاربه السحرية، ونتيجة عدم الجرأة هو إستساغة المألوف وتمييع معنى القصيدة وأهدافها لتلائم فكر القارئ وذوقه البسيط وتجربته المحدودة في القراءة الشعرية. هذا مثال بسيط من أمثلة متعددة الوجوه شهدت جميعها على إغتيال سحر القصيدة وجمالية طروحاتها المثيرة إزاء القضايا الفكرية التي يجب ان تناقشها النخبة الشابة التي تملك مشروعاً حديثا لتصل فيها الى اجوبة محددة وقاطعة.. أما إستعمال لغة التخدير التي نسمعها في الاغاني والقصائد العاطفية والإسراف في الكتابة عن الهموم الشخصية والهجر والحب والغرام.. او شحذ الهمم القومية وإستعادة أمجاد الامة او حتى عبر قصائد احمد مطر مثلا الذي كتب طروحاته منذ ثلاثين عاما مناديا بالحرية في الوقت الذي لم تعد فيه الحرية مطلباً شعبياً بقدر الخدمات العامة او حتى فصل الدين عن الدولة. في زمن تهاوت فيه الايديولوجيات القديمة من شيوعية ورأسمالية وإسلاموية متطرفة، بات العالم بحاجة لإيديولوجيا جديدة تحرك مفاصله الميتة وتمده ببعض الامل إزاء هذا اليأس المطبق، والاسئلة المريرة .. من نحن.. معتدلون ام متطرفون.. مسلمون ام اسلاميون.. متحضرون ام رجعيون .. يمينيون ام يساريون.. حداثويون ام محافظون .. انت أيها القارئ.. كيف تصنف نفسك؟ وماهي اسس التصنيف في غياب الايديولوجيا؟ .. انا اعتقد ان هذه قضية كبرى وتحتاج الى معرفة حقيقية وفهم عميق ومرآة تعكسها بالنهاية .. سواء عبر القصيدة او عبر غيرها.
عجبنى طرحك جدا الا ان الحل لا يبدو ولا يلوح فى الافق مذ دخلنا فى عصر العولمه الاستهلاكى ورغم انى ارى فى العولمه امتدادا سواء نحونا او نحن نحوه فأيا كانت نقطة الاتجاه فلا بد من القول انه وحتى قبل العولمه بل ومنذ ان نشأت الثوره الصناعيه اى اكثر من قرن أصبح التفكير ممزوجا بصبغه علميه وفلسفيه ايضا , مثلا فى الوقت الذى كان به ابى يخرج من شروق الشمس الى غروبها ليعيل العائله وكل مصير ال سبعة انفس معتمد بدرجه اولى واخيره عليه دون اى حق اجتماعى حتى للشيخوخه.... اقول هذا لانى تفاجأت فى فرصه نادره بل كانت هى اليتيمه والوحيده التى رافقت بها ابى الى مدينه اخرى بعيده ليلا فى سياره لزيارة احد اصدقائه (علي) رفيق عمره فى العمل اّنذاك , اذ لم يراه منذ اكثر من خمسة و عشرين سنه , تفاجأت يا صديقى انه كان يحفظ قصائد كثيره بدويه يتلوها علي الواحده تلو الاخرى دون معرفة كتابتها ....قلت له من اين جئت بهذا الكم من القصائد ؟....قال: يابنى انا انشدها لك كى لا تنام وتسهى وانت تقود السياره ليلا ثم اننى تذكرتها لاننى بدأت استعيد ذكرى صديقى "علي" حين كنا ننشدها سويا ايام العمل ستسمع شعرا اكثر هذه الليله . لم انسى تلك السهره ولا اعتقد انها تتكرر ....ان ت.اس . اليوت محق لانه ايقن ان عصرنا هو عصر الاحباط حيث قد تكون فيه جلسات اللقاءات او الامسيات الادبيه بكل انواعها مفقوده التلقائيه والهواجس. اما انا فأصنف نفسى ذاك المؤهل لا المثقف .
اتفق معك ومع اليوت في كل ما رميت به وايدك جدا ياصديقي ... لكن الا تعتبر ما قلته هنا قسوة
((خلال قراءتي للنصوص الشعرية – والنثرية- المنشورة في الاقلام، لا أشعر بعبارة اليوت ولا اجد لها مكانا موضوعياً في كل ما يثار ويكتب .. فأين التجربة الحقيقية للكتابة وماذا تعلمنا خلال كل تلك السنوات .. والسؤال الاكثر قسوة برأيي .. ماذا تعلم الوافدون الى هذه الصفحات التي تدعي الشعرية مع غياب التجربة الجادة والطرح الموضوعي لشخصية الشاعر او لمحيطه المتخم بالقضايا التي تستحق ان يخوض فيها الشعر ))
كيف تقيم ما نشر هنا وانت لم تدخل المنتدى منذ سنين ما هو منجزك الشعري او النقدي كي تحاكم نصوصنا ، لا الهم القومي ولا الحرية ولا حتى الاسلاموية تعجبك ممكن ان ترشدنا وترشد نفسك للطريق الذي نفر منه معا ... كي نطبق مقولة اليوت انت متهم مثلنا ام انك لم تطلع على نصوصك ام تريدنا ان نهتم بملابس الاطفال مثلا عليك بمراجعة نصوصك الملتهبة بالحب والغرام والقبل القديمة طبعا ... قبل ان تكون قيما على منجز احد يا اخي من قلدك الوصاية على نصوص لا تعجبك تلاقي استحسان في اماكن اخرى ولا اقصد نفسي بل غيري ومنتدى( الفينيق ) يشهد بمنجزهم ومن يقوده شعراء ونقاد مع احترامي للموجودين لا ارى امثالهم هنا ... يا صديقي انا اطبق مقولة اليوت جدا فنحن في العراق هاربين من واقع مؤلم قد يكون الكل بعيد عنه كل يوم نصطبح بانفجارات وسرقات وقتل ودم ورصاص وهارب مثلي يكتب عن الغرام والحب من( فتات موائد) الماسنجر واقع افتراضي الذي أدس راسي فيه من الساعة السادسة عصرا حتى الثانية عشر ليلا وكأني اهرب من كل شيء حولي حتى من علاء القيسي ام تعتقد ان لنا مئات نساء نكتب على خصورهم ما نعيشه .. يا صديقي ان لم تشعر بما تكتب لا تستشهد به هذا هروبي دلني مما تهرب انت ...
آخر تعديل علاء القيسي يوم 18-Jun-2010 في 09:07 PM.
يااخي غريب امر شخصنتك للامور وتحويل مجرى كل طرح او قضية الى مواجهة شخصية .. انت انتقيت بكل سلبية العبارة التي تريد ان تثير من خلالها نقدك بإتجاهي ولم تلحظ ماقلته عني نفسي قبل الاخرين .... " منذ سبعة أعوام، كان يجذبنا سحر التنظير والكتابة عن الشعر أكثر من الكتابة فيه، بينما لم تتجرأ نصوصنا المكتوبة والمنشورة على مقاربة ذلك التنظير او الخوض في تجاربه السحرية، ونتيجة عدم الجرأة هو إستساغة المألوف وتمييع معنى القصيدة وأهدافها لتلائم فكر القارئ وذوقه البسيط وتجربته المحدودة في القراءة الشعرية" ....
اما عن مسألة النقد الذي وجهته انا للمشاركات في الاقلام فلن يضيرك ان ادلو برأيي ياعلاء وعليك ان تتقبل الحوار من دون ان تذهب بعيدا في التجريح الشخصي .. وحتى في تناولك لكتاباتي كانت تسيطر عليك انتقائية عجيبة حجبت عنك الكثير من التجارب الشعرية التي تناولت فيها الكثير من الموضوعات غير " ثياب الاطفال" التي تتحدث عنها .. وكم تمنيت ان تقدم نقدا اكثر موضوعية وتتناول الموضوع من زاوية اخرى.. لكن للاسف ... سأبقى اهنئ نفسي على موهبة الصبر.
الكل يتفق على ان الجهود المبذولة في ايقاظ موقعنا الادبي في خريطة المستقبل هي التي تحركنا للحوار. بما اننا نعيش في عصر سريع الحركة ونعرف جيدا ان هوية الانسان هي ذاكرته,ولكي لاتغفو هذه الذاكرة في اروقة المفاجآت..ها نحن نكتب شعرا او نثرا او مقالا تحت اسباب اجتماعية او سياسية او انسانية او حتى رومانسية ويرجع تقدير هذا الى الرصيد الثقافي والمعرفي الذي نمتلكه او الارث المتاصل في ثوابتنا الراسخة. بعضنا يكتب للغربة, للحب للوطن للام للطفل ..للاحتلال ..فنحن نكتب ليكون لنا دورا في تثبيت هويتنا,والشاعر في رايي كالمؤرخ ,يوثق الاحداث بصور شعرية مؤثرة وهذا بحد ذاته منجزا شعريا يخدم قضية في زمان ومكان معينين. وقد نشرت في الاقلام نصوصا لاتقل اهمية عما ذكرته سابقا في توثيق تراجيديا الواقع والضحكات المقهورة والتفاؤل
القليل والتي جميعها تمثل الحال السائدة والمؤثرة في ذات الشاعر للكتابة. فمنذ ان تاسست الاقلام ولحد الان بقي الحال كما هو عليه من احتلال وفساد وبعض امل..لذلك اصبح الاطار الرسمي لكتاباتنا هو الياس المشحون بشظايا الامل. واورد بعض النصوص على سبيل المثال لا الحصر التي سلطت الضوء على الحالة امرأة من حي الصفيحhttp://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=7379 اسقاطات http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=4573 وحده يتلفت http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=4543 ماذا يريد الاصبع الممدود نحو جنازتي http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=94 الانفجار.http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=9427 بساطير http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=8561 الويل..http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=8837 مناسك الهذي http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=7810 شعارات http://www.alaglam.net/vb/showthread.php?t=7616 اضافة الى الكثير من كتابات النثر لمنى الماجد وحنين عمر ونشوى جرار وغدير محمد ويارا الشامي وغيرهم الكثير واعتذر عن بقية الاسماء..التي لم تحضرني الان هذه اضاءات لما نكتب فلا اتفق معك يااخي في قولك (( منذ سبعة أعوام، كان يجذبنا سحر التنظير والكتابة عن الشعر أكثر من الكتابة فيه، بينما لم تتجرأ نصوصنا المكتوبة والمنشورة على مقاربة ذلك التنظير او الخوض في تجاربه السحرية، ونتيجة عدم الجرأة هو إستساغة المألوف وتمييع معنى القصيدة وأهدافها لتلائم فكر القارئ وذوقه البسيط وتجربته المحدودة في القراءة الشعرية)) لكي اكتب شعرا..يجب ان امتلك قضية لان الشعر اصلا يرتكز على الفكرة والقضية جماليا ومعرفيا حتى يسمو بها الشاعر فوق ذاته كما يقول الشاعر الالماني ( نوفوليس ). انا لست شاعرا ولكني اتذوقه واحاول الفرار بكتابة نص نثري..رغم محاولاتي التي يجيرها اليأس والتي لاترتقي الى الطموح..لكن هذا لايمنع من اني امتلك قضية. لقد برز الكثير من الشعراء في وسط ثقافي برجوازي..وآخرون ظهروا في واقع فقير معدم وظهر الصعاليك حتى في يومنا هذا وبرز الشاعر المثقف الذي يمتلك احساس فاجع تجاه الواقع.. اما كون مطالبنا الان الخدمات بدلا من الحرية... ايضا لااتفق معك..فنحن لم نحصل على الحرية بعد.. لازالت الافواه مكممة كما هي الخدمات.. واليوم احتشد الالاف من ابناء البصرة احتجاجا على الخدمات المتردية للكهرباء.فقتل من المتظاهرين البعض برصاص الحرية.. كما ان الادب الساخر او المقالات الساخرة لها دور مهم في تعويم مشاكل الناس الاجتماعية والخدمية وتوجيه النقد اللاذع الى هذا الوزير او ذاك المسؤول..كما هو حال الشعر الشعبي .. حين يبحث عن الخدمات كما وصفه احسان العيد في قصيدته ( سطل زبالة ) ويبقى الحوار قائما نقيا هدفه الانتقالة الى حال افضل من خلال الاسئلة التالية كيف نبتعد في شعرنا عن كل ماهو تقليدي كيف نحقق الاختلاف عن السائد ابداعا ..وبتصورات شعرية جديدة هل بالامكان تحقيق هذا بعيدا عن الموروث والاسطورة ..وكيف نخترق القانون بمغامرات شعرية جديدة. هذه اسئلة تبحث عن افاق تفجر الرؤيا والوعي الشعري..
لكم السلام
آخر تعديل صباح الابراهيم يوم 19-Jun-2010 في 05:07 PM.
الاخ والصديق صباح الابراهيم.. لا أعتقد بأن المأساة تنتظر قصيدة شعر لكي تشرحها، ولا أعتقد بأن الشاعر الذي لا يصنع فكرة عظيمة في قصائده هو شاعر بلا قضية.. والناس في البصرة كما أشرت نزلوا ليطالبوا بالخدمات لا ليقيسوا المسافة بين الرصاصة والحرية.. وأنا لا أرى الشاعر معنياً بتأريخ الأحداث بل بتفسيرها وإعادة خلقها على هيئة قضية لا كتاب تاريخ.. واذا لم يخلخل الشعر المفاهيم الجامدة والإفتراضات الصلدة ويخوض في الممنوع فما هي وظيفته وجدواه .. انا طرحت أسئلة لتحريك حال السكون السائدة في أعماقنا، فوجدت نفسك معنياً والاخ علاء القيسي وجد نفسه معنياً والدكتور ياسر كذلك.. فأين عشرات الشعراء الذين يقدمون وجباتهم الشعرية على موائدنا اسبوعياً منتظرين الاطراء والترحيب، وانا صراحة توقفت عن الاطراء والترحيب كي لا أتخم المكان بالكم وأتغاضى فيه عن النوع. وبالعودة الى الموضوع، أود ان أشير الى الأمثلة التي أرفقتها عزيزي صباح في ردك وأغلبها مر عليها سنوات، وهي إختراقات شعرية جميلة لشعراء فقدت الاقلام تواجدهم الدائم لاسباب لا استطيع ان أفصلها عن ضعف المستوى وشحّ الأفكار الكبيرة وسيادة الكم على النوع، ولك في شهادة الصديق علاء القيسي عندما وضع الاقلام في مقارنة مع منتدى "الفينيق" خير دليل على ذلك!! أشكرك لأنك أثرت فيَّ كل هذا الكلام وإرتقيت بمستوى الحوار الى ما يليق . محبة
لا اريد الخوض من جديد بكل ما قد يثير نوازع الشخصنة كما تقول ...لو تعلم كم افتقد حورتنا في الساخن والافكار التي كنت تتبناها حين كان زخم الكتابة له خرير نهر جارف .
يا اخي واقصدها هنا بكل معنى الاخوة هل كان سيفقد الحوار معناه لو حذف الشطر الذي اشرت اليه في ردي عليك... ام اعتدت مؤخرا ان تستفز اقلامنا ..انا لست ضد الموضوعية في الحوار وانت تعلم هذا ولنا باع بالنقاش تذكره انت
يا صديقي واخي اتقي الله فينا .ولا تحرمنا من متعة الحوار بموضوعية واتمنى ان تعود كما كنت حين كانت لك بصمة نحتفي بها على النصوص ....
لا اريد الخوض من جديد بكل ما قد يثير نوازع الشخصنة كما تقول ...لو تعلم كم افتقد حورتنا في الساخن والافكار التي كنت تتبناها حين كان زخم الكتابة له خرير نهر جارف .
يا اخي واقصدها هنا بكل معنى الاخوة هل كان سيفقد الحوار معناه لو حذف الشطر الذي اشرت اليه في ردي عليك... ام اعتدت مؤخرا ان تستفز اقلامنا ..انا لست ضد الموضوعية في الحوار وانت تعلم هذا ولنا باع بالنقاش تذكره انت
يا صديقي واخي اتقي الله فينا .ولا تحرمنا من متعة الحوار بموضوعية واتمنى ان تعود كما كنت حين كانت لك بصمة نحتفي بها على النصوص ....
ود
أتمنى ان تتحلى بذاكرة قوية يا صديقي وتراجع ردودك جيدا اذا اردت ان نبني حوارات موضوعية، ومسألة الاخوة والصداقة لا علاقة لها بما نكتبه لان لا مشكلة شخصية لي معك واحترمك مثلما احترم كل الأخوة الموجودين هنا في الاقلام.
سادلو بدلوي وان كنت ايها الشاعر لااملك اثرا لحروفي حتى في لائحه الهواة ... كمتلقيه افهم الشعر هو ان تاتي بابتكار لفظي يصفك ..يصف ماحولك ..يصف الانسانيه بكل حالاتها ... وليفيض هذا الشلال سيكون النبع شخصيه الشاعر والا لاصبح الشعر صناعه تصويريه لمشهد ما خاليه من فيض الروح .. كل الكتّاب والشعراء في عصرنا هذا يستوحي نصوصه من تجاربه الشخصيه ثم يغالي في خيالاته ليكتب نصا ...ولربما كما قال الدكتور ياسر انهاسمه عصر العولمه...او سمه هذا العصر ان تفوق الانا كل شيء وتصبح هي قمه العرش ...