الصفحة الرئيسية المنتديات
 
         :: أسباب الحروق عند الأطفال ...والوقاية منها (آخر رد :احسان العيد)       :: خيوط الوجد ... (آخر رد :احسان العيد)       :: لا تُصدِق (آخر رد :احسان العيد)       :: رسائل لـ "لا أحد" .. (آخر رد :احسان العيد)       :: أعمه أمچلب ابأعمه (آخر رد :صباح الابراهيم)       :: هلاهل الطعن.. (آخر رد :صباح الابراهيم)       :: رسالة .. لأحد (آخر رد :نعيم الموسوي)       :: يمعسل البرحي (آخر رد :نعيم الموسوي)       :: متسع وقت ... للموت (آخر رد :صباح الابراهيم)       :: مقابلة صحفية مع جحا الدمشقي (آخر رد :محمد سليمان العلوني)      



العودة   الأقــلام 2003 السنة السادسة 2010 قلم الناقــــد
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-May-2010, 12:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
كاتب

إحصائية العضو






د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً


افتراضي قراءات ومُطالعات

(1) خليل الرواف يعترف

بقلم: أ.د. حسين علي محمد
.......................................

في خمسمائة وعشرين صفحة من القطع الكبير أصدر خليل إبراهيم الروّاف كتابه "صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث: مذكراتي خلال قرن من الأحداث".
يقول المؤلف في مقدمته: "جبت مع العقيلات أنحاء الجزيرة العربية والعراق ودمشق ومصر والأردن وفلسطين وأنا صبي غض الإهاب. عركتني الصحراء بشدتها، وصقلتني بأصالتها. وساقتني المغامرة إلى أن أعبر المحيط الأطلسي وأقتحم عالم أمريكا الغامض الرهيب … ولم تكن فترة وجودي في أمريكا أقل شأنا من الفترة التي عشتها في المشرق من حيث ارتباطها بخدمة بلادي. لقد أقمت في الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من أربعة عشر عاما، تنقلت خلالها في اثنتين وأربعين ولاية، وتزوجت من امرأتين أمريكيتين، وكانت لي نشاطات متنوعة في الدعوة الإسلامية، كما وفقني الله كثيرا في أعمالي التجارية في مدينة نيويورك، ولكن الحنين إلى الصحراء كان يشدني دائما إلى نجد" (ص7،.
ويقع الكتاب في سبعة عشر فصلا، تحتل 460 صفحة، ثم يضم ملحقا لبعض المقالات التي نشرها الكاتب في الأربعينيات في الصحف والمجلات العربية التي كانت تصدر في الولايات المتحدة، مثل جريدة "السائح"، ومجلة "الحياة". ويضم الكتاب بحثا مترجما للدكتور طه حسين بعنوان "الحياة الأدبية في جزيرة العرب"، كما يضم صورا شخصية وصورا لوثائق في ثمان وثلاثين صفحة ترصد حياة المؤلف في مراحلها المختلفة.
والكتاب يسجل خطوة متقدمة في أدب الاعترافات .. ويخيل إليّ أن تاريخ الأدب العربي سينظر إلى هذا الكتاب على أنه خطوة متقدمة في هذا المجال، فالكتاب كما أرى من أدب الاعترافات، وليس من أدب المذكرات التي تسجل الأحداث يوما وراء يوم أو حدثا وراء حدث.
وليت المؤلف أَوْلَى صياغة الكتاب عنايته؛ فالكتاب في حاجة ماسة إلى التحرير الأدبي الذي يستبعد الزوائد، ويعنى بالتكثيف واستئصال الزوائد وما لا حاجة له؛ فالمؤلف مثلا يتحدث عن ولاية "كاليفورنيا" التي أحبها عشر صفحات تقريبا (ص303-311) من حيث الموقع، والأقاليم، والناس، والتعداد، ومصادر الإنتاج. فما حاجة القارئ إلى كل هذا وهو لا يُطالع كتابا في الجغرافيا؟
ويتكرر هذا الملحظ كثيرا في صفحات الكتاب، فما أن يذكر أن الشاعر المصري المهجري "أحمد زكي أبو شادي" قد تزوج مطلقته الأمريكية "والدة نواف" (ص436 وما بعدها) حتى يُعرِّف القارئ بهذا الشاعر، وابنته (صفية أبي شادي) التي كانت برفقته في أمريكا، ودواوينه، وكتبه، وهواياته، والمجالات التي عمل بها، وهو بهذا الصنيع يقدم ترجمة لأبي شادي لا لزوم لها في هذا الكتاب.
وهذان الاستطرادان السابقان ـ ومثلهما كثير كثير ـ من المعلومات الوثائقية التي تحول دون تدفق الاعترافات، وتُصيبها في بعض أجزائها بالترهل، وتُقلل من الفنية العالية التي كان من الممكن أن يحققها هذا الكتاب.
ومع ذلك فإنك ستحصل على متعة كبيرة وأنت تُطالع هذه الاعترافات لرجل خبر الحياة، وعاش حياة ثرية طويلة، وعانى كثيرا لفقد ولده (نواف) أكثر من أربعين عاما، حتى قدر الله للشتيتين أن يلتقيا بعد طول فراق.
وما أكثر الصفحات المجهولة التي يميط عنها اللثامَ هذا الكتاب لخليل الرواف، والتي تحتاج إلى مساحات كبيرة لمجرد الإثارة أو المناقشة.







د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-May-2010, 12:39 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
كاتب

إحصائية العضو






د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً


افتراضي

(2) قراءة في كتاب «التجربة الإبداعية في ضوء النقد الحديث»
للدكتور صابر عبد الدايم

بقلم: أ.د. حسين علي محمد
.......................................

تتكرر الشكوى من غياب النقد الأكاديمي عن الساحة الأدبية المعاصرة التي تعج بكثرة المبدعين في فنون الأدب المختلفة: مثل الشعر والقصة القصيرة، والرواية، والمسرحية، وغيرها.
ويأتي هذا الكتاب الذي نعرض له، والذي صدر مؤخرا للناقد الدكتور صابر عبد الدايم بعنوان: "التجربة الإبداعية في ضوء النقد الحديث"، ليؤكد أن النقاد موجودون، ويمارسون دورهم المنوط بهم، ولكننا ألفنا الشكوى فصارت تعبر عن "حالة" أكثر مما تعبر عن "واقع" نحاول أن نتجاوزه.
وهذا الكتاب الذي يقع في حوالي ثلاثمائة صفحة من القطع المتوسط يتكون من ثلاثة أقسام:
*القسم الأول بعنوان: "التجربة الإبداعية في دائرة التنظير"، ويتضمن هذا القسم ثلاث دراسات، هي:
1-الشعر وتعانق الفنون.
2-التجربة الأدبية في دائرة التصور النفسي.
3-القصيدة المعاصرة بين الرؤية الناضجة والأدوات الفنية الجيدة.
وهذه الدراسات الثلاث تفصح عن رؤية الباحث ونهجه في رصد الأعمال الفنية وتذوقها من خلال الأبعاد الفنية .. وهذه الرؤية النقدية تتجه إلى أن الفنون تتعانق وتتداخل أحيانا، وأدوات كل فن تشارك في تشكيل التجربة في الفنون الأخرى، وانطلاقا من هذا المنهج انبعثت دراسة "الشعر وتعانق الفنون"، فلكل فن خصائصه، ولكن الفنون لا ترضى العزلة، فيسعى بعضها إلى البعض الآخر .. لتتبادل فيما بينها التأثر والتأثير، وفي مقدمة هذه الفنون "الشعر". وقد حاول المؤلف أن ينقب في دراسته عن جذور هذا التعانق بين الفنون منذ الأدب الإغريقي القديم إلى أدب العصر الكلاسيكي في أوربا. ثم أبرز المظاهر الفنية للتلاقي بين فني الشعر والموسيقا، والمظاهر الفنية للتلاقي بين فني الشعر والرسم، والمظاهر الفنية للتلاقي بين فني الشعر والنحت.
أما في دراسته "التجربة الأدبية في ضوء التصور النفسي"، فيرصد الناقد الدكتور صابر عبد الدايم بُعدا هاما من أبعاد التجربة الإبداعية في ضوء النقد الحديث وهو محاولة التفسير النفسي للأدب، وقد سبقته محاولة الأستاذ عباس محمود العقاد في "ابن الرومي: حياته من شعره"، والدكتور محمد النويهي، والدكتور عز الدين إسماعيل في بعض دراساتهم، وبعض أطروحات الأستاذ محمد خلف الله أحمد.
لكن المؤلف في دراسته نزع إلى التنظير وإلى الكشف عن جذور هذه القضية فأبان عن التصور النفسي في دائرة الفلسفة، وعلاقة هذا التصور بالرؤية الأدبية، ثم أوضح بعض النظريات الفلسفية في هذا المجال مثل نظرية "العبقرية والجنون"، ونظرية "التعويض"، ووضّح الباحث موقفه من هاتين النظريتين حيث رَفَض تحكم قوانين علم النفس في مسار التجربة الإبداعية، ثم نوّه بالأسس النفسية للتأثير الأدبي في البلاغة العربية القديمة.
وينتهي هذا القسم التنظيري بدراسته الناضجة "عن القصيدة المعاصرة بين الرؤية الناضجة والأدوات الفنية الجديدة"، وأبانت هذه الدراسة عن ملامح التجديد في الرؤية الشعرية المعاصرة، كما درس بعض الوسائل الفنية التي يستخدمها الشاعر المعاصر في تجديده، ومنها:
أ-استيحاء التراث الإنساني، وبخاصة التراث العربي والإسلامي.
ب-الاتكاء على الأسطورة أو القصص الشعبي في تشكيل التجربة الشعرية.
جـ-الرمز الموضوعي والرمز اللغوي.
ثم أوضح الباحث سمات اللغة في الشعر المعاصر. ونبّه إلى ظاهرة الغموض في الشعر العربي الحديث الناشئة عن التعقيد البياني والخلط اللغوي. كما كشف عن الجذور التجديدية للموسيقا الشعرية، ووضّح دور الإيقاع في التجربة الشعرية المعاصرة، ونوَّه في النهاية بأن القصيدة المعاصرة في شكلها الجديد رؤيةً وفنا لا تقتصر على شكل شعري محدد ـ كما يدّعي البعض ـ ويخص شعر التفعيلة بالتحديث الفني ونحن لا نُوافقه على ذلك الرأي. فلا يمكن أن نتهم شعر عبد الله البردوني بأنه شعر غير عصري لأنه يكتبه في الشكل الخليلي (ولا نقول الشكل التقليدي) المأثور. والواقع أن الرؤية الناضجة والأدوات الفنية الجديدة سمة كل شعر جيد في أي شكل كان هذا الشعر.
وهذا القسم من الكتاب مع كتاب آخر للدكتور علي عشري زايد (وهو كتاب "عن بناء القصيدة العربية الحديثة") لا غنى عنهما للناقد المعاصر الذي يريد أن يُواجه نصا شعريا جديدا.
*أما القسم الثاني فيدرس "التجربة الإبداعية في دائرة النقد التطبيقي"، وقد جاء هذا القسم في ثلاثة فصول:
1-الفصل الأول: في فن الشعر.
2-الفصل الثاني: في فن القصة.
3-الفصل الثالث: في فن الرواية.
وتنزع الدراسات في هذا القسم إلى النقد التطبيقي. وتنطلق من إيمان الباحث (وهو أحد الشعراء الشبان بجانب كونه أستاذا جامعيا للأدب والنقد) بضرورة مواكبة النقد للإبداع الأدبي حتى لا تصاب الحركة الأدبية بالجمود.
والفصل الأول "في فن الشعر" يتضمن ثماني دراسات نقدية تطبيقية تتعامل مع الفن الشعري؛ وهي:
1-ثمرات الحرمان: دراسة نصية في شعر الأمير عبد الله الفيصل من خلال ديوانه "وحي الحرمان".
2-ديوان "عروس الأرض" للشاعر عزت جاد (وهو واحد من الشعراء الشبان، وهذا هو ديوانه الأول).
3-التجربة الشعرية وأدواتها الفنية في قصيدة "خواطر الغروب" لإبراهيم ناجي.
4-الغرباء: رؤية نقدية لشعراء الشرقية.
5-أبعاد الرؤية الشعرية، وتجلياتها الزمنية في "رباعيات حسين علي محمد".
6-أصالة التجربة الشعرية في قصيدة "قراءة في وجه حنطي" لعلي محمد صيقل.
7-"قلب في مواجهة الريح" رؤية نقدية في قصيدة لعبد الله السيد شرف.
8-"آفاق التجربة الشعرية": دراسة نصية لعدة قصائد.
والفصل الثاني "في فن القصة" يتناول بالتحليل النقدي ثلاث مجموعات قصصية، وهي:
1-الموت والابتسام" لعبد الله باقازي (وهو كاتب سعودي).
2-"القمر والتشريح" لعبد الله باقازي.
3-"وجوه وأحلام" لأحمد زلط.
والفصل الثالث "في فن الرواية"، ويتناول بالتحليل رواية واحدة هي رواية "عيون في وجه القمر" لبهي الدين عوض.
وكان من الممكن إدماج الفصلين الثاني والثالث في فصل واحد بعنوان: "في فني القصة القصيرة والرواية"، خاصة وأنه في فن الرواية لم يدرس إلا رواية واحدة، ولعله في الطبعات القادمة يتدارك ذلك. أما إذا أحب أن يُبقي على الفصلين كما هما فعليه أن يضيف إلى دراسة القصة القصيرة بعض مجموعات للأجيال المختلفة من جيل محمود تيمور. ومن جيل نجيب محفوظ ومحمد عبد الحليم عبد الله، ومحمود البدوي، ويوسف السباعي، ويوسف جوهر، وإبراهيم المصري. ومن جيل يوسف إدريس، ويوسف الشاروني، وعبد الله الطوخي، وبدر نشأت، وسليمان فيّاض، ومحمد كمال محمد. ثم من أجيال الستينيات وما بعدها: محمد حافظ رجب، ومحمد جبريل، وإبراهيم أصلان، ومحمد البساطي، وضياء الشرقاوي، ومحمد الخضري عبد الحميد، وحسني سيد لبيب، وعنتر مخيمر، ومحمد الراوي، وجمعة محمد جمعة، ويوسف أبو رية … وغيرهم.
وعليه في الفن الروائي أن يضيف عدة دراسات عن نجيب محفوظ، وعلي أحمد باكثير، وعادل كامل، وعبد الحميد جودة السحار، ومحمد عبد الحليم عبد الله، وفتحي غانم، وثروت أباظة، ومحمد جبريل، وعبد الرحمن منيف، وبهاء طاهر، وعبد الوهاب الأسواني، وإبراهيم عبد المجيد، وفؤاد قنديل … وغيرهم من الذين يكتبون الرواية المعاصرة بجودة واقتدار حتى يتيح أمام القارئ نماذج للأدب الراقي المعاصر من خلال عين مدربة فاحصة، راصدة للخيوط الموضوعية والفنية التي تحدد صعود العمل أو انكساره، ومدى إضافته في الرؤية والأداة.
*وأما القسم الثالث فيعالج فيه الباحث بعض قضايا بإيجاز، ومن هذه القضايا ما يسمى "بقصيدة النثر"، وهي تجربة إبداعية مثارة بين أدباء هذا الجيل، وهو يرفض هذا المصطلح، ويذكر حيثيات هذا الرفض في ثنايا مقالتيه: "قصيدة النثر ومزاعم المتشاعرين"، و"قصيدة النثر وأوهام المتكسبين بالنقد".
وفي مقالته "النقد والإبداع: عدوان أم توأمان" يثير قضية قديمة جديدة، فكثير من المهتمين بالأدب إبداعا ونقدا يظنون أن الناقد عدوٌّ للمبدع، والمقالة تركز وتستشهد على أن الناقد الحقيقي يكمن في أعماقه أديب مبدع. فلا بد للناقد من ملكة أدبية تُساعده ـ إلى جوار المقاييس النقدية المتداولة ـ في استبطان عالم النص الأدبي.
وفي مقالته: "الجامعة والساحة الأدبية" يفجر قضية شائكة، وهي حقيقة تفاعل الدرس الجامعي مع الحركة الأدبية، ومتى يكون هذا التفاعل، وإلى أي مدى يكون .. وهي قضية متشعبة الأطراف تحتاج إلى تبادل الآراء وتفاعل الأفكار. وما هذه المقالة سوى رد موجز على من يرمون الحقل الجامعي بالجفاف .. ويقطعون الصلة بينه وبين حركة الحياة، وبئس ما زعموا، فالجامعة تحرص على أن يكون الحاضر الثقافي تأصيلا لقيم جديدة .. تبني على أسس من القيم النقدية الراسخة.
وهي مقالة جيدة تذكرنا بجهود الجامعة في النقد الأدبي المعاصر التي قام بها: محمد غنيمي هلال، وعبد القادر القط، وشكري عياد، ومحمد مصطفى هدارة، ورشاد رشدي، وعز الدين إسماعيل، ومحمد عناني، وعلي عشري زايد، وحلمي القاعود، وماهر شفيق فريد، وطه وادي، وأحمد عتمان، وعبد المحسن طه بدر، وعبد المنعم تليمة، وحامد أبو أحمد … وغيرهم.
لكن هذا القسم الأخير كان من الأفضل نشره في كتاب مستقل كما فعل الدكتور عبد القادر القط في كتاب سابق نشره في مطلع السبعينيات بعنوان "قضايا ومواقف"، وكما فعل شكري عياد في كتاب سابق ـ نشره في الفترة نفسها ـ بعنوان "الأدب في عالم متغير". وليت الدكتور صابر عبد الدايم يفعل ذلك في الطبعة القادمة حتى يكون الكتاب مقتصرا على التجربة الإبداعية ـ حقيقة ـ بين التنظير والتطبيق.
.................................................. ..
*المصدر: كتاب: من وحي المساء، للدكتور حسين علي محمد، الإسكندرية 1999م.







د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-May-2010, 12:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
كاتب

إحصائية العضو






د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً


افتراضي

(3) السحار: رحلة إلى السيرة النبوية" لمحمد جبريل

بقلم: أ.د. حسين علي محمد
........................................

يرى الروائي محمد جبريل أن عبد الحميد جودة السحار من أشد أدبائنا "تعبيراً عن البيئة المصرية كما أنه أكثرهم التزاماً بالمغزى الأخلاقي" بدءاً من قصته الأولى "رجل البيت".
يقول محمد جبريل:
"سألت السحار: هل تعبِّر أعمالك عن فلسفة حياة متكاملة؟
فقال: إنني دائما أحاول أن أصور لحظات الضعف البشري، لكنني لا أترك الأضواء مسلطة على الإنسان عند سقوطه، بل أترك الأضواء مسلطة على لحظات الإفاقة. السقوط عبارة عن الواقع الصغير، إنما الندم، والنظر إلى أعلى، إلى السمو، إلى الله.. هو الواقع الكبير.. وأحاول أن أوضِّح دائماً أننا لسنا وحدنا المسيطرين على مصائرنا".
وقد اتجه السحار إلى كتابة السيرة الإسلامية، فكتب "أبو ذر الغفاري" و"بلال مؤذن الرسول" و"سعد بن أبي وقّاص" و"أبناء أبي بكر الصديق".
وكان يرى أن تطوير الثقافة العربية مرهون بقدرتنا على محاورة تراثنا والاستضاءة به، يقول:
"لقد أحسست أن التراث الإسلامي والثقافة العربية يمثلان شيئاً مهماً وجوهرياً داخل حلقات التطور الفكري لمصر عبر العصور، وإنه لا يُمكن تطوير الأدب، وتطوير الثقافة المصرية دون العودة إلى استلهام هذا التراث، وتحقيقه على المستويين الفكري والفني، لذلك كتبت العديد من الأعمال القصصية بعد محاولة هضم هذه الألوان من الثقافة الإنسانية بشكل عام".
***
أصدر عبد الحميد جودة السحار العديد من المجموعات القصصية والروايات التي تُغطي جواني مختلفة في حياتنا الاجتماعية، وتسلط الضوء على سلبياتها من زوايا أخلاقية، لكن العناية بالتاريخ الإسلامي كانت ـ في الحقيقة ـ شاغل السحار منذ بدايات حياته الأدبية سعياُ لكتابة أهم أعماله وأخطرها، وهو السيرة النبوية المعنونة بـ "محمد رسول الله والذين معه"؛ وفيها يتناول سير الأنبياء من عهد آدم أبي البشر ـ عبوراً بإبراهيم أبي الأنبياء ـ حتى وفاة الرسول في عشرين جزءاً كبيراً يبلغ مجموع صفحاتها حوالي عشرة آلاف صفحة.
يقول المؤلف: "إن الإنجاز الأهم للسحار ـ باعترافه ـ هو السيرة النبوية، أعطاها معظم عمره، قرأ وقارن ووازن وثبّت آراءه، ورفض آراء مناقضة، وقدّم عملاً موسوعياً، أثق أنه هو ما سيبقى من أدب السحار"(ص41).
وقد يثور سؤال: "لماذا أطلق السحار على السيرة "محمد رسول الله والذين معه" إذا كان قد كتب في الكتاب عن تاريخ الأنبياء جميعاً؟
"يؤكّد الكاتب أن الإسلام ـ منذ بدء الخليقة ـ هو دين الله، دعا إليه الرسل والأنبياء… وهو ما يؤيده قوله تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام" وقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه".
وبالإضافة إلى "محمد رسول الله والذين معه" فقد كتب السحار: القصص الديني للأطفال في (86) جزءاً، منها قصص الأنبياء في (21 جزءاً بالاشتراك مع الكاتب الراحل سيد قطب، وقصص السيرة في (24) جزءاً، وقصص الخلفاء في (20) جزءاً، وسلسلة "العرب في أوروبا" في (24) جزءاً" (ص82).
لكن يُمكن القول إن السحار كان منذ صباه هاوياً للسيرة النبوية، قارئاً لها، متمنياً أن يوفقه الله لكتابتها كتابة فنية.
يقول في مذكراته "هذه حياتي":
"كان تاريخ محمد صلى الله عليه وسلم وما يدور حوله يستهويني، ويأخذ بلبي، ويستولي على كل انتباهي.. وشببت وأنا معجب بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما عرفت كيف أقرأ، عكفت على قراءة كتب السيرة، وما كُتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فازداد إعجابي بشخصيته الفذة الفريدة، وهويت الكتابة، فكانت أمنيتي منذ حملت القلم أن يُوفقني الله إلى كتابة السيرة النبوية في أسلوب قصصي".
وقد أقبل العالم الإسلامي على قراءة السحار مبدعاً إسلامياً، ويكشف المؤلف عن ذلك في فقرة جديرة بالإشادة، تُثبت أن ذاكرة الأمة حية، وأنها تحمل في القلب من ينتمون لها، ويدينون بدينها، ويكتبون ـ بحماس وإخلاص ـ سيرة نبيهم.
يقول محمد جبريل:
"حين سافر السحار إلى الشرق الأقصى، في بعثة تجارية، أدهشه أنه معروف جيداً في إندونيسيا. أشارت الصحف إلى وصول الكاتب الإسلامي عبد الحميد جودة السحار، وتردد عليه في الفندق مئات العلماء والقراء العاديين، بادلوا دهشته بدهشة مماثلة، كان قد أصدر أعماله الإسلامية الأولى، فتصوّروا أنه شيخ معمْم، وليس شاباً في أوائل الأربعينيات" (ص90).







د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-May-2010, 12:43 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
كاتب

إحصائية العضو






د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً


افتراضي

(4) «ألف ليلة وليلة الهندية»
ترجمة: رمسيس شكري

بقلم: أ.د. حسين علي محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يضم هذا الكتاب (الذي صدر في سلسلة «كتابي»، العدد (68)، في 162 صفحة من القطع الصغير) خمساً من قصص التراث الأدبي الهندي، هي: «الملك والشيطان»، و«الحب والمال»، و«حكمة ماهوداسا»، و«زهرة العفة»، و«مدينة الذهب». وهي من التراث الشعبي الذي ظلت الألسنة تتناقله منذ أجيال كثيرة، حتى تنبّه بعض الأدباء الهنود في القرن العاشر الميلادي إلى قيمتها الأدبية، من حيث أنه تراث أدبي له قيمته، وينبغي أن يحفظوه من الضياع؛ فبدأوا في جمعها وتنقيحها، ولم يلبثوا أن أطلقوا عليها «محيطات من الغرام الأعظم».
غير أنهم احتفظوا بهذه المجموعة في لغتها الأصلية (اللغة السنسكريتية)، فظلت مئات السنين مجهولة لغير العارفين بهذه اللغة، حتى قيّض الله لها المستشرق الألماني ج. أ. بيوتينين الذي ترجمها إلى اللغة الألمانية، ومنها ترجمت إلى عدد من اللغات الحية.
وكما تقول المقدمة فقد تأثر بهذه القصص مجموعة من الكتاب العالميين، مثل هانز كريستيان أندرسن في قصته «الأميرة النائمة»، وتوماس مان الكاتب الألماني العملاق الذي فاز بجائزة نوبل عام 1929م في قصته «الزوجة الحائرة»، والكاتب الإيطالي جيوفاني بوكاشيو في كتابه «ديكاميرون»، والكاتب الشامخ بلزاك في كتابه «قصص ماجنة».
ومن المعروف أن الأدب الهندي من أقدم الآداب التي عرفت بعد الأدب الفرعوني والإغريقي، وكان له أثره البارز في جميع الآداب التي انبعثت في الألف سنة الأخيرة، ولا سيما الآداب الفارسية والعربية.
وأقدم نموذجاً للقراء من «ألف ليلة وليلة الهندية»، وهي «حكاية ماهوداسا»:
اختطفت غولة ابناً لامرأة كانت تستحم، وادّعت الغولة أنه ابنها، وتشاجرت مع أمه الحقيقية. وأصرت كل منهما أنها أم الطفل، وبينما كانت تتناقشان بصوت مرتفع مرتا بجانب الحكيم «ماهوداسا»، الذي خرج من بيته يتبيّن جلية الأمر، وسأل المرأتين:
ـ لماذا تتشاجران؟
فراحت كل واحدة تُدلي بقصتها، بيْد أن الحكيم سرعان ما اكتشف حقيقة «الغولة»، من احمرار عينيها، وثبات مقلتيها في محجريهما.
وسألهما:
ـ أتراكما ستخضعان لقضائي؟
فأجابتاه: نعم سنخضع.
ورسم الحكيم خطا بعصاه فوق الأرض ووضع الطفل فوقه، ثم طلب من «الغولة» أن تُمسك ذراعيه، ومن الأم أن تُمسك ساقيْه، وأن تجذبه كل منهما إلى ناحيتها، وتكون الفائزة هي الأم الحقيقية التي تنتزعه. وبدأت كل منهما تجذب الطفل بكل قوتها، فندت من الطفل صرخة حادة من فرط الألم، وعندئذ أفلتته الأم على الفور، وكأن قلبها انشطر نصفين، ووقفت مكانها تبكي بحرقة.
عندئذ عرف الناس من هي الأم الحقيقية، وأعطى الحكيمُ الطفل للمرأة، ووبّخ «الغولة» قائلاً:
ـ أيتها الحمقاء الرعناء، لقد وُلِدت غولة بسبب الشر الذي ارتكبتِه في حق الآلهة والبشر في حياتك السابقة، وهاأنت تعودين إلى اقتراف الشر .. حقا إنك لغبية حمقاء!
وفقرة الحوار السابقة تُرينا كيف يكون القصص الشعبي معبراً عن ثقافة شعبه، فمن العقائد الفاسدة عندهم تناسخ الأرواح، ورجعتها إلى الحياة الدنيا في صور حية، وفي شكل جديد.
ولعل القارئ الكريم قد لاحظ تشابهاً بينها وبين قصة «سليمان الحكيم» عندما جاءته امرأتان تتنازعان طفلاً، فقضى أن يُشطر الطفل بالسيف نصفين، وأن تأخذ كل امرأة قسماً منه؛ فآثرت الأم الحقيقية أن تتنازل عن الطفل لغريمتها، على أن تتسبّب في موته!
وهكذا تتلاقى مفردات التراث العالمي، وتكون مجالاً خصباً للدراسة في «الأدب المُقارن».







د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 25-May-2010, 08:40 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
كاتب

إحصائية العضو






د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً


افتراضي

(5)قراءة في كتاب «هدم اللغة العربية .. لماذا؟» لإبراهيم سعفان

بقلم: أ.د. حسين علي محمد
.......................................

مُنذ أن أصبح للإسلام دولة وراية تُرفرفُ من مشرقِ الأرضِ إلى مغربها وأعداءُ الإسلامِ يعملون على تقويضِ أركان هذه الدولة، وإسقاط هذه الراية. وقد نجحت مُحاولاتهم في تفتيت الدولة الإسلامية التي تكوّنت في صدر الإسلام إلى دويلات صغيرة متفرقة، وبقيت اللغة العربية القلعة الأخيرة الصامدة التي تكرّرت محاولات هدمها بأيدي أعدائها وأبنائها على السواء.
وفي هذا الكتاب الصغير الحجم، الذي صدر في سلسلة "كتاب آتون"، في 48 صفحة من القطع الصغير يتناول الكاتب مُحاولات هدم اللغة العربية.
وتحت عنوان "الغزو الفكري ومحاربة الإسلام"، يقول المؤلف: "رغم أن الإسلام يحترم جميع الأديان، ويدعو إلى التسامح والإخاء، إلا أن جميع رجال الكنيسة لم يستطيعوا حتى نهاية العصور الوسطى أن ينسوا الخسارة التي لحقت بكنيستهم وبهم نتيجة انتشار الإسلام، مما جعلهم يشعرون دائماً بالرغبة في الانتقام من الإسلام والمسلمين.، فكانت الحروب الصليبية التي استمرت مائتي عام"(1 ).
وقد نجح الاستعمار ـ فيما لم ينجح فيه الصليبيون الذين رُدُّوا على أعقابهم ـ نجح في تشكيل عقول تلاميذه الذين جنَّدهم من البلدان الإسلامية نجاحاً لم يتوفّر له خلال مئات الأعوام الماضية. و"ليس أدلَّ على نجاحه من انقلاب العالم الإسلامي كله تقريباً إلى صورة مشوّهة معكوسة من الغرب"، ومنذ اقتناع الغرب بالحرب الفكرية لغزو البلاد الإسلامية وهو دائم البحث عن إيجاد أساليب جديدة للقضاء على المسلمين، وبدأ أفراد منه بتركيز جهودهم على اللغة العربية ـ لغة القرآن الكريم ـ "فإذا استطاعوا أن يُغيِّروا شكل اللغة العربية بتغيير حروفها مثلاً استطاعوا أن يُباعِدوا بين المسلمين والقرآن الكريم، فيُصبح كتاب طقوس فقط، لا يُتلى إلا في المساجد"( 2).
ومن تلاميذ الغرب الدكتور لويس عوض الذي يدأب في مهاجمة اللغة العربية، ومحاولة النيل منها. ومن قبله عبد العزيز فهمي عضو المجمع اللغوي!!، الذي تقدَّم للمجمع عام 1943م، باقتراح كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية، وقد لاقي هذا الاقتراح آنذاك رضى عضو المجمع هـ. ر. جب الإنجليزي، الذي قرَّر في كتابه "إلى أين يتجه الإسلام؟": "أن من أهم مظاهر الوحدة الإسلامية الحروف العربية التي تُستعمل في سائر العالم الإسلامي".
ومن بعد عبد العزيز فهمي ولويس عوض: سلامة موسى، ويوسف أوغسطس، وإلياس عكّاوي. أما الأجانب: فالقاضي الإنجليزي "ولمور" ألَّف كتاباً أسماه "لغة القاهرة"، وضع فيه قواعدها، واقترح اتخاذ لهجة القاهرة لغة للعلم والأدب، كما اقترح كتابتها بالحروف اللاتينية. وقد رد على دعاواه حافظ إبراهيم بلسان اللغة العربية:
رجعْتُ لنفسي فاتَّهمْـتُ حَصَاتي .:. وناديْتُ قومي فاحتسبْـتُ حياتي
رمـَوْني بعُقْمٍ في الـشَّبابِ فليْتَني .:. عَقِمْتُ فلمْ أجْـزَعْ لقوْلِ عِداتي
وسِعْـتُ كتَـابَ اللهِ لفظاً وغايةً .:. وما ضِقـْتُ عنْ آيٍ بهِ وعِظاتِ
فكيْفَ أَضِيقُ اليومَ عنْ وصْفِ آلةٍ .:. وتنسيقِ أسْماءٍ لمُخْــتَرعَاتِ؟!
أنا البحْرُ في أحشائهِ الدُّرُّ كَـامنٌ .:. فهلْ سَأَلوا الغَوَّاصَ عنْ صَدَفاتي
أيُطربُكمْ منْ جانبِ الغرْبِ ناعِـقٌ .:. يُنَادي بـوأْدي في ربيعِ حياتي؟!
ثم جاء السير وليم كوكس الذي نادى بهجر اللغة العربية، وحتى يضع دعوته موضع التنفيذ قام بترجمة الإنجيل إلى اللغة المصرية، وقد تبعه في ذلك المصري المُهاجر ولسن بشاي.
بعد هذا العرض للمحاولات التي بُذلت لهدم اللغة العربية بأيدي أبنائها ـ المخدوعين ـ وأعدائها على السواء، يُقرِّر المؤلف في آخر الكتاب أن كل هذه المُحاولات "قد باءت بالفشل، وبقيت لغتنا العربية شامخة تتحدّى هذه الدعوات وأصحابها"(3 )، وما كان هذا إلا لأنها "لغة القرآن الكريم، والله تبارك اسمه يقول: "إنا نحن نزّلنا الذكرَ وإنَّ له لحافظون" (سورة الحجر: الآية 9).
ويقول: "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نورَه، ولو كره الكافرون" (سورة التوبة: الآية 32).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش:
( 1) إبراهيم سعفان: هدم اللغة العربية .. لماذا؟، دار آتون، القاهرة 1980م، ص13.
(2 ) السابق، ص19
( 3) السابق، ص47.
............................................
*موقع: لها أون لاين ـ في 13/2/2008م.







د. حسين علي محمد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 26-May-2010, 07:26 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غديـــر محـمـد
مشرفة قلم النثر
الصورة الرمزية غديـــر محـمـد

إحصائية العضو






غديـــر محـمـد غير متواجد حالياً


افتراضي

د.حسين علي محمد انها زاوية مضيئة جدا بمطالعاتك الشيّقه ..وتلخصيك الفكري للكتاب ...أكثر ماشدني كتاب "هدم اللغه العربيه"...قلقت عليها جدا ... لربما الحداثه الان -ا وهذا سبب من الداخل- سيحقق شرخا فيً شموخها ..تاريخها

سننتظر من المخلصين لها شحذ همم الدفاع







 توقيع العضو : غديـــر محـمـد
كنت احلم بالجنائن المعلقّة
كالثريا تشع على العالمين
من بعيد ...
وارى المسّلة رمز ميزان جديد
وبانيبال يعيد ترتيب رفوف مكتبته
وابن المقفع يخرج حيا
من التنور المسجور
والمتنبي يموت على فراشه
والحلاج يستفيق
متى تلم بغداد عظام الشعراء؟
متى نستفيق؟
من ذبحكم جميعكم ..
من الوريد الى الوريد؟ "
د.سيار الجميل
غديـــر محـمـد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة


الساعة الآن: 11:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لـ www.alaglam@hotmail.com